قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة, ربازل الطباخة

يستمتع الجميع بالقراءة و بالاستماع إلى قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة, حيث تمتاز قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة بكونها نوعاً من الأدب الفني، تستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال, تغرس فيهم مجموعة من القيم، وتوسع فكرهم. موقع قصص قبل النوم يقدم لكم اليوم قصة رائعة مصورة و بالصور و جميلة تسمى ربازل الطباخة

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة, قصة اليوم هي ربازل الطباخة الجزء الاول

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

كانَ يا ما كانَ في قديمِ الزمانِ عاشتْ فتاةٌ تُدعى رابنزل في بلدةٍ صغيرة. كانَ لديها شَعرٌ أشقرُ طَويلٌ وابتسامةٌ جميلةٌ، وكُلُّ مَنْ قابلَها أحبَّها. كانتْ تفتحُ المتجرَ الذي تعملُ فيهِ، في الصباحِ الباكرِ، وتُنظفُ المكانَ وتَخبِزُ المُعجناتِ والكعكَ الطازجَ. يَعودُ مَتجرُ المُعجناتِ الذي تعملُ فيه رابنزل إلى امرأةٍ شابةٍ تُدعى إيفيليا. كانتْ وَقِحةً جداً وغيرَ لطيفة. كانتْ تلومُ رابنزل عندَ أيِّ مُناسبةٍ، حتى لو كانَ خطأً سخيفاً. علاوةً على ذلكَ، كانَ هذا متجرَ المعجناتِ الوحيدَ في المدينةِ حيثُ يمكنُها العمل. صباحُ الخيرِ. ألا يُمكنكِ تحيةُ الزبائنِ والعملُ في نفسِ الوقتِ؟ إذا لمْ تَتمكنِي مِنْ إكمالِ هذهِ الطلباتِ، فستكونينَ في ورطةٍ كبيرة. لكنني بدأتُ العملَ بِمُجردِ فتحِ المتجر.

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

ربما تأخذينَ فائضاً من الطلبات. انظروا إلى هذهِ الشقية! هلْ تتذمرينَ مِنْ عملكِ؟ إذا لمْ تكنْ تلكَ الطلباتِ جاهزةً بحلولِ المساءِ، فسأقتطعُ نِصفَ راتبِكِ. اغرورقتْ عينَا رابنزل بالدموعِ، لأنَّ راتبَها كان في الأصلِ ضئيلاً. كانت مُحبطة. إذا ساعدتْنِي قليلاً، فستكونُ جميعُ الطلباتِ جاهزةً في الوقتِ المُحدد. مَنْ؟ أنا؟ بعدَ أنْ صَففتُ شعري؟ لا

تكوني سخيفةً! إذا لَمْ تتمكني مِنَ القيامِ بهذا العملِ، فأخبريني بذلكَ، حتى أتمكنَ مِنَ العُثورِ على شخصٍ لا يُخفق طأطأتْ رابنزل رأسَها واستمرتْ في العمل. السببُ الوحيدُ الذي جعلَ سكانَ البلدةِ يأتونَ إلى متجرِ إيفيليا، أنهم أحبوا رابنزل. كانَ أكبرُ حُلمٍ لديها هوَ فتحُ متجرِ مُعجناتٍ خاصٍ بها. ذاكَ أفضلُ بكثيرٍ! دعي يَديكِ تقومانِ بالعملِ، وليسَ فمَكِ. أنا ذاهبةٌ مع أصدقائي. عندما أعودُ، أتوقع أنْ يكونَ كلُّ شيءٍ جاهزاً. حَاضرْ، سيدتي. انفجرتْ إيفيليا ضاحكةً وهيَ تَخرجُ مِنَ المتجر. في ذلكَ اليومِ، فعلتْ رابنزل كُلَّ ما تمَّ تكليفُها بهِ ولمْ تتوقفْ حتى لتناولِ الطعامِ طَوالَ اليوم. كانتْ مُرهقةً جداً لدرجةِ أنَّها نامتْ على الكُرسي. كانتْ رابنزل تَحلمُ بجدتِها التي تعيشُ بعيداً.

لقد علمتْها كيفَ تخبزُ الكعك. كانتْ سعيدةً جداً لرؤيتِها. طفلتي الجميلة واللطيفة والمجتهدة والموهوبة. جدتي.. جدتي لقد مضى وقتٌ طويلٌ. أليسَ كذلكَ يا عزيزتي؟ نَعمْ فعلاً مضى وقتٌ طويلٌ! أنا أعملُ بجِدٍ و إيفيليا لا تعطيني يومَ عُطلة. لهذا السببِ لمْ أزُرْكِ. إني أفتقدُكِ كثيراً. يا طفلتي العزيزة، أنا حزينةٌ مِنْ أجلكِ. ولكنْ لا تقلقي، فكلُّ شيءٍ سيكونُ على ما يُرام. أنا أعلمُ أنَّ هذا مُجردُ حُلمٍ وعندما أستيقظُ، لنْ تكونِي هُنا معي. سأكونُ وحيدةً وبائسةً مَرةً أخرى. غداً قومي بأداءِ مَهامِكِ في المتجرِ ثُمَّ اذهبي إلى البلدةِ المجاورة. سِيري إلى قاعةِ المدينةِ وألقي نظرةً على لوحةِ الإعلاناتِ هناك. وبعدَ ذلكَ؟ سَنتحدثُ لاحقاً مرةً أخرى. قبَّلَتْ الجدةُ رابنزل واختفتْ في سحابةٍ ورديةِ اللونِ.

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

بمُجردِ اختفائِها، فتحتْ رابنزل عينَيها لتجدَ إيفيليا الغاضبةَ تُحدقُ بها. أنتِ نائمةٌ في متجري؟ هلْ أدفعُ لكِ مقابلَ هذا؟ لكني… اصمتِ! لا تتكلمي. سأقتطعُ نِصفَ راتبِكِ. آملُ أنْ تتعلمي البقاءَ مُستيقظةً في العمل.

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

حاولتْ رابنزل أنْ تشرحَ لكنَّ إيفيليا لَمْ تستمع. كانَ هناكَ ما يُحثُها أنْ تتبعَ نصيحةَ جدتِها. ولكنْ كيف؟ كانَ عليها أنْ تأتي بِعُذرٍ، حتى تتمكنَ مِنَ الذهابِ إلى البلدةِ المجاورةِ دونَ اكتشافِ إيفيليا قررتْ رابنزل الذهابَ إلى المقهى حيثُ تلتقي إيفيليا عادةً بأصدقائِها. فُوجئتْ إيفيليا للغايةِ عندما رأتْ رابنزل. ماذا تفعلينَ هنا يا فتاة؟ لماذا لستِ في المتجر؟ هلْ هذهِ هيَ الفقيرةُ التي كنتِ تتحدثينَ عنها؟ لا تسألي يا عزيزتي. إنها مثيرةٌ للمشاكل.

إذا أُغلقَ متجري يوماً ما، فسيكونُ ذلكَ خطؤها. ماذا تريدين؟ لقدْ نَفِدَتْ المواد. أحتاجُ إلى الحصولِ على بعضِها مِنْ أجلِ طلباتِ هذا المساء. ألا ترَينَ أني مع أصدقائي الآنَ؟ كيفَ تَجرُئينَ على إزعاجي مِنْ أجلِ هذا؟ بدونِ موادٍ لا أستطيعُ خبزَ أيٍّ مِنَ الطلبات. ألا يُمكنكِ أنْ تنتظري حتى بعدَ الظُهرِ؟ لا يُمكنني إلغاءُ كلِّ شيءٍ لأشتري بعضَ المواد! يُمكنني شِراؤها. أنتِ؟ لا يُمكنكِ حتى العُثورُ على الطريقِ إلى المنزلِ، فتاةٌ سخيفة.

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة

إِذاً سأجلسُ بلا عمل. ترددتْ إيفيليا وأعادتْ النظر. لَمْ تَرغبْ في تَركِ صديقاتِها خشيةَ أنْ يَسخرنَ منها. حسناً إِذاً! ولكنْ احرِصي أنْ تعودي قبلَ الظُهر. إذا اكتشفتُ أنكِ تتسكعينَ، فسأقتطعُ باقي راتبِكِ. لا تقلقي يا سيدتي. سأعودُ في الوقتِ المحدد. غادرتْ رابنزل إلى البلدةِ المُجاورةِ على الفور. تفحصتْ لوحةَ الإعلاناتِ أمامَ قاعةِ المدينةِ، تَماماً كما أخبرتْها جدتُها في الحُلم. لقدْ فُوجئتْ بوجودِ إعلانٍ واحدٍ فقطْ على اللوحة.

يقول: اخبزْ أفضلَ كعكةٍ وفُزْ بالجائزةِ الكُبرى. هذا كُلُّ شيءٍ… التقطتْ رابنزل صورةً للإعلانِ بواسطةِ هاتفِها الخَلوي وعادتَ إلى متجرِ المُعجناتِ فوراً. أثناءَ محاولتِها إنهاءَ الطلباتِ المتبقيةِ، كانتْ تُفكرُ في كيفيةِ الاشتراكِ في مسابقةِ المُعجنات. يجبُ أنْ تنالَ الكعكةَ إعجابَ الجميعِ بطعمِها وزينتِها. ولكنْ، كيفَ ستخبِزُ مِثلَ هذهِ الكعكة؟ هذا سيتطلبُ السهرَ حتی وقتٍ مُتأخرٍ. لكنَّ رابنزل كانتْ مُصممةً علی الفوزِ بالجائزةِ الكُبرى حتى تتمكنَ مِنْ فتحِ متجرِ الحلوياتِ الخاصِ بها. في هذهِ الأثناءِ، دخلتْ إيفيليا إلى المتجرِ. كانتْ تبدو سعيدة. لقدْ حانَ الوقتُ لإظهارِ مَهاراتي! ماذا بكِ؟ أتشعرينَ بالغَيرة؟ أنا؟ لا، على الإطلاق. أتمنى لكِ الفوزَ.

قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة, قصة اليوم هي ربازل الطباخة الجزء الثاني

حظاً سعيداً! أنا أعرفُ بما تُفكرينَ يا شقية. ترغبينَ أيضاً بالاشتراكِ في المُسابقةِ، أليسَ كذلك؟ الأفضلُ فقطْ يُمكنُهُ المُشاركة. أرادتْ رابنزل وَضعَ حدٍ لسوءِ مُعاملةِ إيفيليا لها؛ قدْ يكونُ دُخولُها المسابقةِ فرصتَها الوحيدةَ للقيامِ بذلك. ذهبتْ رابنزل إلى المنزلِ في وقتٍ متأخرٍ مِنَ الليلِ، وبدأتْ في تصميمِ كعكتِها. لقدْ قررتِ المشاركةَ في المسابقةِ باسمٍ مُستعار. نعم! عَرَفتُ! متجرُ القِشدةِ الوَرديةِ للمُعجناتِ. بِمُجردِ أنْ غَفتْ، رأتْ جدتَها.

أحسنتِ يا طفلتِي العزيزة. لا يوجدُ شيءٌ لا يُمكنكِ تحقيقُهُ إذا عَملتِ بجِدٍ وآمنتِ بنفسِكِ. لكنْ يا جدتي، إيفيليا ستشاركُ في المسابقةِ أيضاً. هل تعتقدينَ أنَّها أفضلُ منكِ؟ أليستْ كذلكَ؟ بالطبعِ لا. متى آخرُ مرةٍ رأيتِها تَخبِزُ الكعكَ؟ تذكرتْ رابنزل أنَّها منذُ أنْ بدأتِ العملَ لدى إيفيليا، لَمْ ترَها قطْ تَخبزُ الكعك. أنتِ على حقٍ يا جدتي. فهمتُ الآن. ، أنتِ على حقٍ يا جدتي. أحسنتِ يا أميرتي الجميلة. الآنَ، ضعِ إبداعَكِ وموهبتَكِ معاً وشاهدي النتيجة. عندما استيقظتْ رابنزل مِنْ نَومِها، كانتْ تَعرِفُ ما الذي ستفعلُهُ الآن. بما أنَّ جدتَها كانتْ تُناديها دوماً بأميرتِها، فقدْ قررتْ صُنعَ كعكةٍ مِنْ وحيِ ذلك.

عندما وَصلتْ إلى المتجرِ في الصباحِ، وَجدتْ إيفيليا تُصممُ الكعكةَ للمُسابقةِ. ولأنَّ ايفيليا لَمْ تخبزِ الكعكَ منذُ فترةٍ، كانتْ مَهاراتُها صَدِئةً. كانتْ الأمورُ لا تبدو جيدة. الكعكةُ جميلةٌ لدرجةِ أنَّهُ لا يُمكنكِ أن تَصنعي شيئاً مماثلاً في حياتِكِ. اصمتي، لا تكوني سخيفة! أودُ أنْ أُريكِ إياها، لكنْ أخشى أنْ تجلبي ليَ النحس. هاهاهاها! بِمُجردِ مُغادرةِ إيفيليا، جَمعتْ رابنزل جميعَ الموادِ التي تحتاجُها وعادتْ إلى المنزل. عندَ وصولِها إلى المنزلِ، بدأتِ العملَ على كعكتِها. لَمْ يَكنْ تَصميمُها سَهلاً كما اعتقدت. ولكنْ إذا أرادتْ أنْ تُحققَ حُلمَها، فعليها بَذلُ جَهدٍ. أنهتْ رابنزل كعكتَها عِندَ شُروقِ الشمس. وقفتْ مِنْ بعيدٍ وألقتْ نظرةً أخيرةً عليها. كانتْ مِثاليةً! أخذتْ كعكتَها وذهبتْ مباشرةً إلى البلدةِ المُجاورة. سجلتْ رابنزل اسمَها قبلَ ظُهورِ إيفيليا. انتظرتْ، مُختبئةً في زاوية. بعدَ فترةٍ وجيزةٍ، وصلتْ إيفيليا تحمِلُ كعكتَها.

دفعتِ المتسابقينَ الآخرينَ الذينَ كانوا مُصطفينَ وشقتْ طريقَها إلى مُقدمةِ صفِّ تسجيلِ الدخول. أفسحوا الطريق! لقدْ وصلتِ الفائزةُ! وأخيراً بدأتِ المُسابقةُ وظهرتْ لَجنةُ التحكيم. وقفوا أمامَ الكعكاتِ اللاتي وُضِعْنَ على طَاولةٍ طويلةٍ جداً. وقفَ الحُكامُ بجانبِ كُلِّ كعكةٍ.. بعضُ الكعكِ تسببَ لهم في الكآبةِ، وبعضُه جعلَهم يبتسمون. وبعدَ ساعتين، اجتمعتْ لجنةُ التحكيمِ لاتخاذِ قرارٍ. الجميعُ ينتظرُ بفارغِ الصبر. كانَ كُلُّ متسابقٍ يعتقدُ أنَّ كعكتَهُ هيَ الأفضلُ ويفخرُ بمهاراتهِ في الخَبزِ. باستثناءِ رابنزل التي انتظرتْ بصمتٍ في زاويةٍ، خائفةً أنْ تَراهَا إيفيليا. أولاً، أعلنوا عَنِ المركزِ الثالثِ. كانَ قلبُ رابنزل يَدُقُ. في وقتٍ لاحقٍ، أعلنوا المركزَ الثاني. إنَّهُ دوريَ الآنَ. اسمعوا جيداً سيقولون، “متجرُ إيفيليا للمعجناتِ الهشة”.

والفائزُ هوَ… حبسَ الجميعُ أنفاسَهم في تلكَ اللحظة. كانتْ رابنزل تُفكرُ في كيفيةِ العودةِ إلى المتجرِ إذا لَمْ تَفُزْ. وكانتْ إيفيليا تبتسمُ واثقةً مِنْ أنها ستفوز. مَتجرُ القِشدةِ الوَرديةِ للمعجناتِ! كانتْ إيفيليا على يقينٍ مِنْ فَوزِها لدرجةِ أنَّها تَجاهلتْ تماماً اسمَ رابنزل المُستعارِ الذي تمَّ الإعلانُ عنه. لقدْ بدأتْ بالفعلِ المشيَ نحوَ المسرح. ولكنْ عندما وصلتْ إلى هناك، سَمعتِ الناسَ يضحكون. عندما قابلتْ رابنزل على المسرحِ، أدركتْ ما حدثَ. هذهِ أنتِ! مستحيل! لقد ارتكبتُم خطأً كبيراً.

أنا أستحقُ المركزَ الأولَ! لا… رابنزل تستحقُ هذهِ الجائزة. كانتْ إيفيليا غاضبةً لأنها تعرضتْ للإهانة. أنتِ مطرودة! هل سمعتِني يا رابنزل. لا يا إيفيليا. أنا أستقيل. كانتْ رابنزل تصافحُ المُهنئين، عندما غادرتْ إيفيليا غاضبةً. اُسْتُقبلتْ رابنزل في البلدةِ كالبطلة. استخدمَتْ جِزءاً مِنْ أموالِ الجائزةِ لفتحِ مَتجرِ الحلوياتِ الخاصِ بها، وفي النصفِ الآخرِ، ساعدتِ المحتاجين. تحققَ حُلمُ رابنزل. فَتحتْ مَتجرَها الخاصَ واستمتعتْ بخبزِ جميعِ أنواعِ المعجناتِ

نرجو ان تكونوا استمتعتم بقصة اليوم التي تعتبرمن اروع قصص للاطفال قبل النوم مكتوبة و رائعة و طويلة و نتمنى لكم نوما مريحا وهادئ

اقرأ ايضا “قصص اطفال جميله (رجل كعك الزنجبيل)”

اقرأ ايضا “قصص أطفال بالصور, هانسل وغريتل”

اقرأ ايضا “قصص قبل النوم جديدة, العنزاتُ السبعُ بفرنسا”